ما هي أفضل الطرق للتعامل مع المراهق ؟


 هناك عدة نقاط وضعها علماء النفس والاجتماع والتي يجب أن يدركها المربي خلال التعامل مع المراهق:


1- تقوم النظرية الإسلامية في التربية على أسس أربعة هي: ( تربية الجسم، وتربية الروح، وتربية النفس، وتربية العقل)، وذلك للمحافظة على الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، فمع التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية الإيمانية منذ نعومة الأظفار، وهنا فقد اهتم الإسلام بالصحة النفسية والروحية والذهنية، وأكبر دليل على ذلك هى مقولة على بن الطالب رضي الله عنه " لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا".


2- من المهم إشراك المراهق في المناقشات الهادئة التي تتناول علاج مشكلاته، وذلك لتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، فالمراهق يحتاج إلى من يتفهم حالته النفسية ويراعي احتياجاته الجسدية، ولذا فهو بحاجة إلى صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته بتفهم وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه حتى النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك.

3- ضرورة إعداد المراهق إعداداً جيداً بشرح تفاصيل النمو الجنسى والتشريح الوظيفى للجهاز التناسلى وما يتعرض له من تطور مع توضيح كيفية التعامل مع هذا التطور والنشاط، ومن الأفضل أن يبدأ هذا الإعداد قبل البلوغ، كما يجب التحدث مع المراهق عن مخاطر العادة السرية والحكم الشرعي لها.
4- أن يعلم المراهق الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة والاغتسال، ويكون ذلك مدخلاً لإعطائه الفرصة للتساؤل حول أي شيء يدور حول هذه المسألة، حتى لا يضطر لأن يستقي معلوماته من جهات خارجية.
5- عدم توبيخ المراهق عند ظهور أى من الظواهر السابقة التى أسلفنا ذكرها أو إتهامه بسوء السلوك أو أن الأب والأم لم يكونا يتوقعا منهم فعل هذه الاشياء وخاصة إذا كانت لم تتجاوز حدود الحرام، أو أنهم لم يكونوا هكذا عندما كانوا فى مثل هذه السن، فكل ذلك يؤدى الى زيادة الاحساس بالذنب والإحباط، فالمراهق في هذه الفترة يشعر بالحاجة إلى الحب والأمان، والحاجة إلى الاحترام، والحاجة لإثبات الذات، والحاجة للمكانة الاجتماعية، والحاجة للتوجيه الإيجابي.
6- توفير مساحات من الحوار الفعال والأنشطة المختلفة الشيقة التى تفرغ الطاقة وتبنى الشخصية، مع إستخدام الألفاظ الإيجابية خلال الحديث والتى تبعث فى نفس المراهق الأمان والثقة وتدعم سلوكه الصحيح، فالمراهقين في الأسرة المتماسكة ذات الروابط القوية التي يحظى أفرادها بالترابط وإتخاذ القرارات المصيرية في مجالس عائلية يشارك فيها الجميع، ويهتم جميع أفرادها بشؤون بعضهم البعض، هم الأقل ضغوطًا، والأكثر إيجابية في النظرة للحياة وشؤونها ومشاكلها، في حين أن الآخرون أكثر عرضة للاكتئاب والضغوط النفسية.
7- يجب على المربي أن يصطحب المراهق في تجمعات الشباب، ويجعله يشارك في حل المشكلات الخاصة بالمجتمع من حوله خلال المناقشات التي تدور بينهم، ليعيش أجواء الرجولة ومسؤولياتها.
8- كما يجب تشجيع المراهق على ممارسة هواياته، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، والانضمام لبعض الأعمال التطوعية والخيرية والتي بدورها تساعد على امتصاص طاقاته وتزيد لديه الشعور بالذات.
9- من المفيد أحياناً تجاهل بعض التصرفاته الخاطئة لمراهق
10- في حالة اكتشاف وجود علاقات مع الجنس الآخر، يجب علاج الأمر بالنقاش بهدوء، لا بالعصبية العنف.